الشيخ داود الأنطاكي

440

النزهة المبهجة في تشحيذ الأذهان و تعديل الأمزجة

والربوب والادهان الزراوند مع حب الأترج مجرب . ثم إن احتملت القوة فصد في الحار والا اقتصر على التليين ، وإن غاص القئ فاعطاء ما يخرجه كقثاء الحمار ؛ لأنه انفع . العلاج : هناك ، ويزيد كل عضو ما يخصه من الدواء كما مر ، ولا بد من نظر في الطوارئ فليس الاهتمام بأسم بارد في بدن وزمن ومكان وكذلك كالاهتمام به ، وهو فيها حار . وما نقص بحسبه ، والعلاج الخاص يندرج في هذا من نوع . ثم إن وصلت السموم في لبن أو دهن فقد خصوا بها هذا الدواء : وهو كندر زنجبيل مرارة ذكور الظباء من كل اثنان ، مرارة الديكة « 1 » درهم ونصف ، شراب عتيق ولبن امرأة ترضع أنثى من كلٍ أو قيتان تخلط ، وشربتها ثلاثة ، أو يحلو فيزيد القيء والبادزهر وترياق الطين بكثرة ؛ لالتصاقها حينئذ بجرم العضو ، أو يحامض فيجتهد في حفظ العصب . وقلّ شارب سم في حامض ينتج وإن نتج فلا بد من تعطيل نكاحه . وقلما تقطع السموم في مالح . ويجب إن وصلت السموم من خارج بنحو غسولات ، مزيد الاعتناء بالاطلية بما أعد لذلك كعصارة ورق الاجاص وماء الخس والليمون ودقيق الشعير والفول والصندل والورد والآس وماء السذاب ودم الديك وبياض البيض والكافور والنشا والعفص والخطمي مجموعة ، أو ما تيسر منها ، ويزيد فيما وصل بالاستنجاء والتحمل بالورد والعليق ولسان الحمل متساوية مع نصف أحدهما من الداري « 2 » وسدسه من الكندر والنبيذ ودهن ورد ، وكذا دم الجدي حال ذبحه . والمشموم : الأستنشاق بدهن الورد والبنفسج والماميثا والحضض . وحكم الملبوس قريب من المغسولات فيزيد الغسل باللبن ودهن الورد ثم الماء ثم بياض البيض ، وما مر من الأطلية وعصارات ورق الأشجار ودهن السوسن أو بالادهان فيزاد الصبر والحضض والمرائر والصندل والكبابة مع ربع أحدها من

--> ( 1 ) الِديَكة : وأدياك ، وديوك : جمع ديك ، وهو ذكر الدجاج . ( المعجم الوسيط ) . ) ( 2 ) الَداري : منه رومي هو ( ( الهيوفاريقون ) ) ، وفارسي . حب كالشعير أغبر يكون بشجر بجبال فارس يؤخذ منه آخر الخريف ، وقوته تسقط بعد أربع سنين . وهو حار يابس في الثانية . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 360 ) . )